العلامة الحلي

306

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

* قال اللّه تعالى : فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ . « 1 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - فَإِنْ كَذَّبُوكَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - جاؤُ أسند المجىء إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - بِالْبَيِّناتِ إنّما يكون بيّنات لو لم يجز ظهورها على يد الكاذب ، وإنّما يكون كذلك لو كان كلّ من صدّقه اللّه - تعالى - فهو صادق ، وإنّه فعله لغرض التصديق ، وخالفت السنّة فيه . ه - هو خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و - وَالزُّبُرِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - إنّما يكون منيرا لو لم يجز الإضلال ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ . « 2 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .

--> ( 1 ) . آل عمران / 184 . ( 2 ) . آل عمران / 185 .